الرياض - قال محللون إن نتيجة الانتخابات الأميركية من المرجح أن تؤثر بشكل كبير على أسواق الطاقة في الشرق الأوسط، مع عواقب محتملة على كمية النفط التي يمكن تصديرها من المنطقة.
سيتنافس المرشح الجمهوري والرئيس السابق دونالد ترامب والمرشحة الديمقراطية ونائبة الرئيس كامالا هاريس في صناديق الاقتراع في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني. وتراقب الدول المنتجة للنفط في الشرق الأوسط الانتخابات عن كثب، حيث تدرس كيف سيؤثر كل رئيس على استقرار اقتصاداتها وأسواق النفط.
قال ترامب إنه إذا فاز في الانتخابات فسوف يلغي القيود الفيدرالية المفروضة على صناعة الوقود الأحفوري. ومن شأن مثل هذه الخطوة أن تخفض التكاليف بالنسبة للمنتجين الأميركيين وتجعلهم أكثر قدرة على المنافسة على المستوى العالمي مقارنة بدول مثل المملكة العربية السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، وقطر، أحد أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال.
إن النمو الأقوى في إمدادات النفط من الولايات المتحدة من شأنه أن يفرض ضغوطا هبوطية على أسعار النفط العالمية ويقلص من قوة منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك). وتتولى الأخيرة ــ التي تضم دول الخليج العربية المملكة العربية السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة ــ مسؤولية إنتاج نحو 40% من نفط العالم. وبلغ متوسط سعر خام برنت، وهو المعيار العالمي الذي يتم بموجبه تداول ثلثي النفط، نحو 83 دولارا للبرميل لمعظم عام 2024، وهو أقل كثيرا من أسعار التعادل التي تفضلها بعض الدول العربية لموازنة ميزانياتها. ووفقا لصندوق النقد الدولي، بلغ سعر التعادل المالي للمملكة العربية السعودية لعام 2024 نحو 96.20 دولارا للبرميل، في حين بلغ الرقم 94 دولارا للعراق، ثاني أكبر منتج عربي للنفط.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.