تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
Analysis

روسيا تؤجل قرارها بشأن الوجود البحري في سوريا حتى مارس بسبب هزيمة الأسد

ويمثل الانسحاب العسكري الروسي من سوريا تحولا استراتيجيا، حيث تركز الجهود الدبلوماسية الآن على الاحتفاظ بالنفوذ.

A Russian soldier stands next to submarines at the Russian naval base in the Syrian Mediterranean port of Tartous, on Sept. 26, 2019.
جندي روسي يقف بجوار غواصات في القاعدة البحرية الروسية في ميناء طرطوس السوري على البحر الأبيض المتوسط، في 26 سبتمبر 2019. — ماكسيم بوبوف/وكالة فرانس برس عبر صور جيتي

موسكو - قال مصدران دبلوماسيان روسيان عملا في سوريا في أوقات مختلفة لموقع "المونيتور" إن القرار الرسمي بشأن القواعد العسكرية والوجود في البلاد قد تم تأجيله حتى مارس/آذار 2025، حيث لا تزال موسكو تكافح سقوط نظام الأسد.

ورغم أن القوات العسكرية والبحرية الروسية شوهدت وهي تغادر سوريا منذ سقوط بشار الأسد في الثامن من ديسمبر/كانون الأول، فإن روسيا لم تتخذ قرارا نهائيا بشأن هذه المسألة، حسبما ذكرت المصادر الدبلوماسية. وبدلا من ذلك، تنتظر روسيا انتهاء ولاية الحكومة الانتقالية الحالية برئاسة رئيس الوزراء المؤقت محمد البشير في مارس/آذار وإجراء الانتخابات المقترحة في ذلك الوقت.

تحول دراماتيكي لموسكو

في الوقت نفسه، بدأت القوات العسكرية الروسية في سحب قواتها ومعداتها من سوريا، وتشير التقارير إلى نقل السفن الحربية من طرطوس إلى ليبيا. ويشير هذا إلى تحول كبير في استراتيجية موسكو في الشرق الأوسط في ظل صراعها مع تفكك وجودها ونفوذها في المنطقة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish