القاهرة - تواصل القاهرة نشاطها الدبلوماسي قبل القمة العربية الطارئة التي تستضيفها الثلاثاء. وتسعى مصر إلى تنسيق المواقف مع الدول الأعضاء في الجامعة لحشد الدعم لمقترحها في مواجهة خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب التي لاقت إدانة واسعة النطاق لتهجير السكان الفلسطينيين في غزة والاستيلاء على السيطرة على القطاع.
وفي الحادي والعشرين من فبراير/شباط، استضافت الرياض قمة مصغرة تحضيرية لرؤساء الدول العربية لتنسيق المواقف بشأن خطة مصر قبل انعقاد القمة الكاملة. ولم يصدر بيان ختامي، الأمر الذي جعل من غير الواضح ما إذا كان قد تم التوصل إلى إجماع عربي بشأن تمويل إعادة إعمار غزة ومن الذي ينبغي أن يدير المنطقة بعد انتهاء الصراع.
وفي وقت سابق من شهر فبراير/شباط، أعرب ترامب عن رغبته في أن "تتولى الولايات المتحدة" قطاع غزة وتنميته . وقد وقفت كل من مصر والأردن بحزم في رفض خطة ترامب لنقل الفلسطينيين في غزة إلى أراضيهما. وبينما كان ترامب يروج لمقترحه، ورد أن السيسي أرجأ زيارة مقررة للولايات المتحدة في 18 فبراير/شباط إلى ما بعد القمة العربية.
وأشار دبلوماسي مصري تحدث إلى "المونيتور" شريطة عدم الكشف عن هويته إلى أن السيسي أراد تجنب "وضعه في موقف حرج" من قبل ترامب فيما يتعلق بالخطة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.