توسع الجيش الإسرائيلي عملياته في مدن جنين وطولكرم ونور شمس بالضفة الغربية المحتلة، مما أجبر آلاف الفلسطينيين على ترك منازلهم في ما يخشى البعض أن يؤدي إلى ضم المنطقة بحكم الأمر الواقع.
وبحسب السلطات الإسرائيلية، فإن هدف عملية الجدار الحديدي، التي بدأت في 21 يناير/كانون الثاني، هو تفكيك البنية التحتية المسلحة التي يُزعم أنها نمت بدعم من إيران في الأشهر الأخيرة. وفي 21 يناير/كانون الثاني، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مستخدمًا المصطلح التوراتي للضفة الغربية، "نحن نعمل بطريقة منهجية وحاسمة ضد المحور الإيراني أينما يرسل أسلحته، في غزة ولبنان وسوريا واليمن ويهودا والسامرة".
تحتل إسرائيل الضفة الغربية منذ عام 1967، وأقامت مستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي. ويعيش الآن أكثر من 700 ألف مستوطن إسرائيلي في الأراضي الفلسطينية، وفقًا لمنظمة السلام الآن.
وفي أول هجوم من نوعه في المنطقة منذ الانتفاضة الثانية في عام 2002، نشرت إسرائيل دباباتها في جنين يوم الأحد. وفي يوم الأحد أيضاً، صرح وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتس بأن "40 ألف فلسطيني قد نزحوا حتى الآن من مخيمات اللاجئين في جنين وطولكرم ونور شمس، والتي أصبحت الآن خالية من السكان". وحذرت جماعات حقوق الإنسان من أن النزوح القسري لآلاف الفلسطينيين يهدد بإنشاء مخيمات لاجئين جديدة وتسهيل الدعوات المستمرة من اليمين الإسرائيلي المتطرف لضم الضفة الغربية.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.