حذر رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي السابق، عامي أيالون، من أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يهدد الديمقراطية الإسرائيلية ويعرض أمنها للخطر، وقال إن الحكومة الحالية تدفع إسرائيل إلى التحول إلى دولة استبدادية.
وفي مقابلة مع موقع "المونيتور"، اتهم أيالون نتنياهو بمحاولة إقالة رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) الحالي رونين بار لأسباب سياسية بحتة، مشيرا إلى أن "اضطهاد حراس الديمقراطية يضر بالنظام الديمقراطي في البلاد ومؤسساتها، ويقود إسرائيل إلى الدكتاتورية".
خدم الأدميرال المتقاعد أيالون سنوات عديدة في الجيش الإسرائيلي قبل تعيينه رئيسًا لجهاز الأمن العام (الشاباك). في عام ١٩٧٩، عُيّن قائدًا للقوة البحرية الخاصة، وفي عام ١٩٩٢، رُشّح لقيادة البحرية. خلال خدمته العسكرية، مُنح وسام الشجاعة، وهو أعلى وسام إسرائيلي للشجاعة. بعد تقاعده من الخدمة العسكرية عام ١٩٩٦، اختير لقيادة جهاز الأمن العام (الشاباك)، وهو منصب شغله لمدة أربع سنوات ونصف.
بعد خدمته في جهاز الأمن العام (الشاباك)، أصبح أيالون ناشط سلام بارزًا. في عام ٢٠٠٣، أطلق مع البروفيسور الفلسطيني سري نسيبة مبادرة سلام بعنوان "صوت الشعب"، جمعت توقيعات من كلا الجانبين مؤيدةً لحل الدولتين. شغل منصب عضو في الكنيست عن حزب العمل بين عامي ٢٠٠٦ و٢٠٠٨. وخلال تلك الفترة، كان أيضًا عضوًا في لجنة الأمن البرلمانية ووزيرًا بلا حقيبة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.