قالت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الأربعاء، إن السلطات الإماراتية قدمت شكوى غير رسمية إلى إسرائيل بشأن سلوك سفير البلاد يوسي شيلي في أبو ظبي .
تقرير من هيئة الإذاعة والتلفزيون الإسرائيلية العامة، كان، اقترحت إمكانية استدعاء السفير إلى إسرائيل وإنهاء مهمته. عُيّن شيلي سفيرًا في أبوظبي في أغسطس/آب 2024، وتولى منصبه في مارس/آذار 2025.
ذكرت القناة 12 سابقًا في 24 يوليو/تموز أن شيلي كان متورطًا في حادثة في حانة بدبي، حيث زُعم أنه تصرف بطريقة "مهينة" لا تليق بسفير. ولم تُحدد القناة تفاصيل الحادثة، مُشيرةً إلى أن شيلي كان في الحانة مع عدد من الرجال والنساء الإسرائيليين، وأن العديد من المتواجدين في المكان شهدوا الحادثة. ووفقًا للتقرير، أعربت السلطات الإماراتية عن غضبها بشكل غير رسمي بعد إبلاغها بالحادثة من قِبل حراس السفير الشخصيين، الذين كانوا حاضرين آنذاك.
ردًا على هذه القضية، أصدر مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بيانًا يوم الثلاثاء، جاء فيه أنه خلافًا للتقارير، فإن نتنياهو "لم يقرر إعادة السفير الإسرائيلي لدى الإمارات العربية المتحدة، يوسي شيلي، إلى إسرائيل". وصرحت وزارة الخارجية الإسرائيلية يوم الأربعاء بأن عودة شيلي إلى إسرائيل "لم تُناقش وليست مطروحة على الطاولة".
ومع ذلك، نشرت قناة كان يوم الأربعاء تفاصيل ثلاث حوادث يُزعم تورط شيلي فيها. ومن غير الواضح ما إذا كانت أي من الحوادث الثلاث التي فصّلها كان هي نفسها حلقة البار التي أوردتها القناة 12. ففي الحادثة الأولى، ورد أن شيلي غضب من حراسه الإماراتيين عندما أصرّوا على منحهم إشعارًا قبل ساعتين من مغادرة مقر إقامته في المساء، قائلاً: "ما هذا، أنا في السجن؟"
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.