عقد في عمان، الثلاثاء، اجتماع ثلاثي ضم وزيري خارجية سوريا والأردن مع المبعوث الأمريكي إلى سوريا، لبحث التطورات الأخيرة وجهود إعادة الإعمار في سوريا، حيث أدى العنف في منطقةالسويداء ذات الأغلبية الدرزية إلى اهتزاز حكومة الرئيس أحمد الشرع المؤقتة.
أعلنت الحكومة السورية في بيانها عن نتائج اجتماع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، والمبعوث الأمريكي الخاص توم باراك، أن الأطراف اتفقت على تشكيل مجموعة عمل سورية-أردنية-أمريكية مكلفة "بدعم جهود الحكومة السورية لتثبيت وقف إطلاق النار في محافظة السويداء، والعمل على إيجاد حل شامل للأزمة". كما رحبت بـ"جهود الحكومة السورية في المجال الإنساني"، لا سيما "فيما يتعلق بإعادة الخدمات الأساسية، ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات، وتهيئة الظروف لعودة النازحين إلى ديارهم".
ولم يكن هناك أي ذكر لمشاركة الدروز في المحادثات، على الرغم من أن التقارير الإعلامية أشارت إلى أنه تمت دعوة الزعماء الروحيين الدروز للمشاركة.
أدت الاشتباكات العنيفة التي اندلعت في السويداء في يوليو/تموز بين القبائل البدوية السنية والأغلبية الدرزية في المنطقة الجنوبية إلى مزيد من الشكوك حول قدرة الشرع على حكم وتوحيد بلده الذي مزقته الحرب منذ أن أطاح هو وحلفاؤه بالرئيس بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول الماضي. وزادت اللقطات التي تُظهر القوات الحكومية ترتكب فظائع بحق المدنيين الدروز من تشويه صورته.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.