طهران ـ أجرى الفرع البحري للحرس الثوري الإسلامي الإيراني "تدريبات قوة" استمرت يومين هذا الأسبوع في الخليج، مما يسلط الضوء على تصميم طهران على تأكيد السيطرة على جزر أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى ، التي تحتلها إيران منذ عام 1971.
في اليوم الأول من التدريبات، ووفقًا للإذاعة الرسمية، أصدرت الوحدات البحرية "تحذيرات صارمة" للسفن الأمريكية القريبة أثناء نشرها أنظمة دفاع جوي محلية الصنع، بما في ذلك منصة ماجد، وصواريخ نواب التي تُطلق عموديًا، ومنظومة صواريخ ميثاغ المحمولة على الكتف. كما أعلن الحرس الثوري الإسلامي أنه استخدم الذكاء الاصطناعي لكشف الأهداف الجوية والبحرية والاشتباك معها بدقة.
تزامنت المناورات مع تجدد التوترات المرتبطة بنزاع إقليمي طويل الأمد مع الإمارات العربية المتحدة، التي تدّعي أيضًا السيادة على الجزر الثلاث المتنازع عليها. وقبل يوم من المناورات، جدد مجلس التعاون الخليجي دعمه لموقف أبوظبي، وحذّر من مشاريع التنمية الإيرانية على الجزر.
وأدان مجلس التعاون الخليجي "المواقف والإجراءات التصعيدية" التي اتخذتها إيران، بما في ذلك مشاريع الإسكان ، مشيرا إلى أن تلك الإجراءات "لا تغير من الحقائق التاريخية والقانونية" التي تؤكد سيادة الإمارات على الجزر الثلاث.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.