أعلن الجيش السوري "منطقة عسكرية مغلقة" شرق حلب يوم الثلاثاء مع تصاعد التوترات مع قوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد من جديد، حيث أفادت قوات سوريا الديمقراطية ومرصد الحرب بقصف حكومي للمنطقة على الرغم من وقف إطلاق النار السابق.
ما حدث: تمتد المنطقة بين بلدتي دير حفير، على بُعد حوالي 60 كيلومترًا (37 ميلًا) شرق حلب، ومسكنة، على بُعد 38 كيلومترًا (24 ميلًا) أخرى إلى الجنوب الشرقي. وذكر الجيش أن هذه الخطوة جاءت ردًا على ما زعم من حشدٍ لقوات سوريا الديمقراطية، فضلًا عما وصفه بـ"إرهابيي حزب العمال الكردستاني وبقايا النظام المخلوع [لبشار الأسد] في المنطقة"، وفقًا لما نقلته وسائل الإعلام الرسمية.
حزب العمال الكردستاني، المعروف اختصاراً بـ PKK، هو جماعة كردية مسلحة تتخذ من تركيا مقراً لها. وتعترف قوات سوريا الديمقراطية (SDF) بوجود روابط أيديولوجية مع الحزب، لكنها تنفي منذ فترة طويلة مزاعم كونها الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني.
زعم الجيش السوري أن القوات المعارضة استخدمت المنطقة لإطلاق طائرات مسيرة على حلب خلال الاشتباكات الأخيرة بين الجيش وقوات سوريا الديمقراطية، وحثّ المدنيين على الابتعاد ودعا الجماعات المسلحة إلى الانسحاب، وفقًا لوكالة سانا. وكانت قوات سوريا الديمقراطية قد نفت سابقًا مزاعم الحكومة بتنفيذها هجومًا بطائرة مسيرة على حلب يوم السبت.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.