وفد روسي في سوريا لحماية القواعد العسكرية: ما يجب معرفته
أجرى مسؤولون عسكريون روس وسوريون سلسلة من التبادلات والزيارات المتبادلة في الأسابيع الأخيرة، حيث يواصل الكرملين النظر إلى سوريا كنقطة مراقبة عسكرية رئيسية.
استقبلت سوريا وفداً عسكرياً روسياً رفيع المستوى في دمشق يوم الأربعاء لإجراء محادثات حول التعاون الدفاعي، في أحدث مؤشر على سعي موسكو للحفاظ على وجودها العسكري في البلاد على الرغم من انسحابها الأخير من إحدى قواعدها.
استقبل رئيس الأركان العامة السورية اللواء علي النعسان الوفد الروسي الذي ترأسه نائب وزير الدفاع يونس بك يفكوروف.
استقبل رئيس هيئة الأركان العامة اللواء علي النعسان في العاصمة دمشق، نائب وزير الدفاع الروسي السيد يونس بك بيفكوروف والوفد المرافق له، وستستمر زيارة الوفد الروسي عدة أيام بهدف تطوير التعاون العسكري، وتعزيزه بما يخدم المصالح المشتركة بين البلدين.#وزارة_الدفاع pic.twitter.com/UP6j71xQAP
— وزارة الدفاع السورية (@Sy_Defense) February 4, 2026
أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) في وقت لاحق من يوم الثلاثاء، أن وزير الدفاع السوري محاف أبو قصرة ووزير الخارجية أسعد الشيباني التقيا مع ييفكوروف، برفقة وزير الإسكان الروسي إيريك فايزولين والمستشار الرئاسي إيغور ليفيتين. وذكرت الوكالة أن المسؤولين ناقشوا الوجود العسكري الروسي في سوريا، والتعاون الدفاعي الثنائي، والعلاقات الاقتصادية والتنموية.
أفادت وكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس" بالزيارة، نقلاً عن مسؤولين سوريين، لكن الكرملين لم يعلق على الرحلة بأي شكل آخر.