أعلن مسؤولو دار الأوبرا المتروبوليتان يوم الخميس أن صندوق الثروة السيادية السعودي، الذي تبلغ قيمته 900 مليار دولار ، قد انسحب من صفقة كانت ستوفر إغاثة مالية كبيرة لدار الأوبرا المتروبوليتان التي تعاني من ضائقة مالية.
ما حدث: قال بيتر جيلب، المدير العام لشركة الأوبرا المتروبوليتان، وهي أشهر شركة أوبرا في الولايات المتحدة، لصحيفة نيويورك تايمز إن السعوديين أشاروا إلى الأضرار الاقتصادية الناجمة عن الحرب في إيران واختناق حركة المرور في مضيق هرمز كسبب لسحب عرضهم.
كانت الصفقة، التي أُعلن عنها كمذكرة تفاهم غير ملزمة في سبتمبر الماضي، ستُمكّن صندوق الاستثمارات العامة من ضخ ما يصل إلى 200 مليون دولار في مؤسسة الأوبرا على مدى السنوات الثماني المقبلة. كما كان الاتفاق سيشمل إقامة فنية لمدة ثلاثة أسابيع في المملكة العربية السعودية خلال شهر فبراير، حيث ستقدم أوبرا متروبوليتان عروضها في دار الأوبرا الملكية بالدرعية ضمن مشروع الدرعية الضخم على مشارف الرياض. وتُقدم أوبرا متروبوليتان، التي تأسست عام 1883، عادةً ما بين 18 و25 عرضًا أوبراليًا في الموسم الواحد.
أهمية الموضوع: تعاني المؤسسة الثقافية في نيويورك من ضائقة مالية في ظل استمرار تعافيها من خسائر جائحة كورونا في كل من الإيرادات وأعداد الجمهور. ومع انسحاب السعوديين من الصفقة، يواجه متحف المتروبوليتان عجزًا قدره 30 مليون دولار أمريكي، وهو عجز يتعين عليه تغطيته بحلول نهاية السنة المالية في 31 يوليو/تموز، وإلا سيواجه عجزًا أكبر في السنوات المقبلة، حسبما صرح جيلب لصحيفة التايمز.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.