ترامب يتحدث مع نتنياهو وبوتين مع تصاعد حملة الضغط على إيران
تحدث الرئيس دونالد ترامب عبر الهاتف بشكل منفصل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وناقشوا الوضع في إيران وإمكانية تمديد وقف إطلاق النار.
أجرى الرئيس دونالد ترامب مكالمة هاتفية مساء الأربعاء مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بينما اجتمع المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي في مقر وزارة الدفاع في تل أبيب لمناقشة لبنان وإيران، وفقًا لما ذكرته هيئة البث العامة الإسرائيلية (كان).
ذكر التقرير أن إسرائيل تُرجّح أن ترامب يرغب في الإبقاء على الحصار البحري المفروض على إيران، معتبرةً إياه أداة ضغط قد تُجبر إيران في نهاية المطاف على الاستسلام. وفي الوقت نفسه، أشار التقرير إلى أن ترامب أصدر تعليمات للجيش بالاستعداد لضربة كبيرة محتملة في حال فشل الحصار. وأضاف التقرير أن إسرائيل تُحضّر لعدة احتمالات.
كما أجرى ترامب، يوم الثلاثاء، محادثات مع مسؤولين تنفيذيين في شركات النفط الأمريكية حول التأثير المحتمل لحصار بحري مطوّل على الموانئ الإيرانية، وفقًا لما نقلته رويترز عن مسؤول في البيت الأبيض يوم الأربعاء. وتركزت المحادثات، بحسب التقارير، على كيفية الحفاظ على حملة الضغط إذا استمرت لأشهر، مع الحد من اضطراب أسواق النفط العالمية وحماية المستهلكين الأمريكيين من ارتفاع الأسعار .
وفي وقت لاحق من يوم الأربعاء، أجرى ترامب أيضاً اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وفي بيان نشره الكرملين، قال يوري أوشاكوف، مساعد بوتين، إن المكالمة استمرت نحو ساعة ونصف، وركزت "بشكل أساسي على الوضع المحيط بإيران وفي الخليج العربي".
وبحسب البيان، أيد بوتين تمديد ترامب لوقف إطلاق النار وحذر من "عواقب وخيمة للغاية ليس فقط على إيران وجيرانها، ولكن على المجتمع الدولي بأكمله، إذا لجأت الولايات المتحدة وإسرائيل إلى القوة مرة أخرى".
وأضاف البيان أن ترامب من جانبه "أوضح تقييمه لنتائج المرحلة المنتهية من المواجهة العسكرية".
وفي تصريح أدلى به من المكتب البيضاوي في وقت لاحق من يوم الأربعاء، قال ترامب إن بوتين "أخبرني أنه يرغب في المشاركة في عملية التخصيب، إذا كان بإمكانه مساعدتنا في الحصول عليها. فقلت له: 'أفضّل بكثير أن تشارك في إنهاء الحرب مع أوكرانيا'. بالنسبة لي، سيكون ذلك أكثر أهمية". وقد اقترحت روسيا في مناسبات عديدة نقل مخزونات إيران من اليورانيوم المخصب إلى الأراضي الروسية، على الرغم من أن الكرملين صرّح في وقت سابق بأن الولايات المتحدة رفضت هذا الاقتراح.