تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الإمارات تتطلع إلى إنشاء أول خط أنابيب متعدد الوقود مع استمرار أزمة هرمز

تدرس شركة بترول أبوظبي الوطنية المملوكة للدولة إنشاء خط أنابيب لمنتجات النفط المكررة يتجاوز مضيق هرمز.

Tankers are seen at the Khor Fakkan Container Terminal, the only natural deep-sea port in the region and one of the major container ports in the Sharjah Emirate, along the Strait of Hormuz, a waterway through which one-fifth of global oil output passes on June 23, 2025.
شوهدت ناقلات النفط في محطة خورفكان للحاويات، وهي الميناء الطبيعي الوحيد في أعماق البحار في المنطقة وأحد الموانئ الرئيسية للحاويات في إمارة الشارقة، على طول مضيق هرمز، وهو ممر مائي يمر عبره خُمس إنتاج النفط العالمي في 23 يونيو 2025. — جوزيبي كاساسي / وكالة الصحافة الفرنسية عبر Getty Images

تخطط دولة الإمارات العربية المتحدة لإنشاء أول خط أنابيب متعدد الوقود لتمكين تصدير البنزين والديزل ووقود الطائرات، مما يعكس كيفية تكيف منتجي الطاقة في الخليج مع الاضطراب المطول لمضيق هرمز.

ما حدث: صرّح فيليب خوري، نائب الرئيس التنفيذي للتجارة في شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، المملوكة للدولة، لصحيفة فايننشال تايمز في مقابلة نُشرت يوم الثلاثاء، بأن الشركة تدرس إنشاء خط أنابيب لنقل المنتجات النفطية المكررة يتجاوز الممر المائي الاستراتيجي. ويُعدّ هذا المشروع جزءًا من جهد أوسع لتأمين طرق تصدير أكثر استدامة في ظلّ حالة عدم الاستقرار الإقليمي الراهنة.

وقال خوري إن شركة أدنوك تعمل "لضمان أنه إذا استمرت الأزمة لفترة أطول، كما نعتقد أنها قد تستمر، فسنظل قادرين على تزويد عملائنا بطريقة فعالة وتنافسية".

أهمية الموضوع: تعرّضت حركة المرور عبر مضيق هرمز ، الممر المائي الضيق بين إيران والإمارات العربية المتحدة، لقيود شديدة جراء الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية التي بدأت في 28 فبراير. وقد دفع الإغلاق شبه التام لهذا الممر الحيوي - الذي كان يشهد في زمن السلم مرور خُمس شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم - منتجي النفط الخام في الشرق الأوسط، كالإمارات العربية المتحدة، إلى البحث بشكل عاجل عن طرق تصدير بديلة. وقد تسبب هذا الاضطراب في أكبر صدمة لإمدادات الطاقة منذ عقود، في حين واجهت الإمارات العربية المتحدة أيضاً هجمات إيرانية متكررة، بما في ذلك هجمات على بنيتها التحتية للطاقة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish