Analysis
هل تستطيع إيران تحويل ضعفها في فترة ما بعد الحرب إلى ميثاق أمني إقليمي؟
بعد حرب أظهرت مدى وحدود الردع العسكري الإيراني، تسعى القيادة الإيرانية إلى إيجاد ترتيبات أمنية تتجاوز ساحة المعركة.
أعاد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان إحياء اقتراح إيراني مألوف في لحظة بالغة الأهمية، حيث جادل بأن الأمن الإقليمي يجب أن يُبنى من قبل الدول المجاورة بدلاً من أن يُبنى حول قوى خارجية.
وفي كلمته أمام مؤتمر الوحدة الإسلامية في طهران يوم الخميس، اقترح بيزشكيان ميثاقاً للأمن المتبادل وعدم الاعتداء بين الدول الإسلامية المجاورة، إلى جانب آلية دائمة للوساطة ومنع النزاعات.
أعلن، بحسب موقعه الرسمي ووسائل الإعلام الحكومية، أن إيران مستعدة لإقامة "ترتيبات أمنية مشتركة" مع جيرانها.
تأتي هذه التصريحات في ظلّ الحرب الأخيرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل التي كشفت عن نقاط ضعف لم تستطع إيران القضاء عليها رغم استثماراتها الضخمة في الصواريخ والطائرات المسيّرة والردع الإقليمي. أظهرت طهران قدرتها على الردّ، لكنها لم تستطع منع المنطقة من أن تصبح جزءاً من الصراع.