ماذا تعني صفقة طائرات مقاتلة محتملة من طراز JF-17 لسلطنة عمان بالنسبة للصين وباكستان؟
إن اهتمام مسقط المعلن بطائرة JF-17 يختبر ما إذا كان بإمكان موردي الدفاع المتنوعين تقديم قدرات إضافية دون تكاليف باهظة أو معارضة من الحلفاء.
في 21 أكتوبر، أفاد موقع "آرمي ريكوغنيشن" أن سلاح الجو السلطاني العماني يجري محادثات مع بكين وإسلام آباد بشأن شراء محتمل لطائرات مقاتلة من طراز JF-17، المنتجة بشكل مشترك. ورغم عدم الإعلان عن أي صفقة وعدم الكشف عن تفاصيلها المالية، فإن هذه الصفقة المحتملة تثير تساؤلات حول ما يمكن أن تقدمه هذه الطائرات لسلاح جو مجهز بالفعل بطائرات F-16 الأمريكية وطائرات تايفون الأوروبية.
بالنسبة لباكستان، ستضمن اتفاقية شراء طائرات JF-17 وجود عميل في سوق الخليج الذي لطالما هيمنت عليه الطائرات المقاتلة الغربية. أما بالنسبة للصين، فقد توفر المنصة المنتجة بشكل مشترك منفذاً آخر لصناعتها الجوية إلى المنطقة، على الرغم من أن حجم هذا الانفتاح سيعتمد على المعدات وترتيبات الدعم التي تسعى إليها مسقط.
وفي الوقت نفسه، فإن اهتمام عُمان المعلن بالطائرات الصينية الباكستانية يضعها أمام معضلة مألوفة في مجال المشتريات: هل تفوق فوائد تنويع الموردين تكاليف تشغيل أنظمة عسكرية مختلفة؟
الفوائد المحتملة لسلطنة عمان