تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الحيرة الشيعية من مستقبل سورية..."السلفي" يطرق الباب .. "فماذا بعد"؟

Iraq's Foreign Minister Hoshiyar Zebari (R) talks with an Omani Foreign Affairs representative as they attend the Arab League foreign ministers' meeting on Syria at the Arab League headquarters in Cairo November 12 , 2012.   REUTERS/Asmaa Waguih (EGYPT - Tags: POLITICS) - RTR3ABK8

هل يخشى شيعة العراق بالفعل سيطرة تيارات اسلامية سنية متشددة على مقاليد الامور في سورية بعد سقوط نظام حزب البعث الذي يقوده بشار الاسد؟ ام ان الخشية الحقيقية تكمن في تقويض الامتداد الشيعي في منطقة الشرق الاوسط؟.

بعبارة اخرى ، هل تتحكم المصلحة الوطنية في موقف شيعة العراق من الازمة السورية، على خلفية المخاوف من تحول هذا البلد الى مصدر للارهاب الى العراق؟ ام ان القضية ترتبط بمشروع يتجاوز الاعتبارات المحلية ويتعلق بموقع الشيعة في خريطة المنطقة؟.

للوهلة الاولى تبدو كل المبررات قابلة للتسويق، وتلك المبررات نفسها لاتخفي تحفظاً "شيعياً" على اسقاط الاسد الذي ينتمي الى المذهب "العلوي" القريب نسبياً من المنظومة الشيعية، والمتحالف استراتيجياً مع ايران التي تتصدر المشهد الشيعي في المنطقة.

لكن هذا التحفظ ، يبدو في صميمه متناقضاً لجهة عدم وضوح مسوغات التعاطف مع نظام الاسد الذي يتبنى افكار حزب البعث ومنهجيته، وهو الحزب الذي ثار الشيعة ضده في العراق منذ اكثر من 30 عاماً وحملوه كل تبعات الانهيار السياسي والاقتصادي والقيمي الذي شهده هذا البلد، فيما اجبر هذا الارث المشرع العراقي على توصيف "البعث" كفكر وتنظيم ضمن المحرمات الدستورية التي سمحت طوال السنوات الماضية بتطبيق سياسات "اجتثاث البعث" من مؤسسات الدولة على مئات الالاف من البعثيين.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish