عتزال الصدر ... "الاحباط" ابرز عناوينه
وضع قرار رجل الدين مقتدى الصدر اعتزال العمل السياسي وقطع علاقته بالممثليات السياسية والتنظيمية التابعة لتياره، الوضع السياسي في العراق برمته امام منعطف جديد.
والمفاجئة التي خلفها بيان الصدر في ساعة متأخرة من يوم السبت 15 فبراير الجاري، قوبلت بارتباك عام سواء على مستوى النخب السياسية المقربة منه والتي تلقت القرار عبر وسائل الاعلام حالها حال القاعدة الشعبية العريضة من انصار الصدر، ام على مستوى الاطراف السياسية العراقية والاوساط الاعلامية والشعبية.
وكان الصدر اعلن في بيان مختصر اغلاق كل مكاتبه في العراق وملحقاتها، وقطع علاقته مع ممثلياته السياسية في الحكومة والبرلمان، والابقاء على 19 مؤسسة ثقافية وخيرية يديرها تحت اشرافه.
وعلى رغم ان البيان لم يذكر اي اسباب واضحة لهذا القرار الا ان اشارات رمزية ربما كانت تلمح الى بعض الدوافع مثل "انهاء المفاسد" التي تتم باسم مكاتبه في داخل العراق وخارجه، و "انهاء معاناة الشعب العراقي" والانفكاك من "السياسة والسياسيين" وحفظ سمعة "عائلة الصدر" التي تحظى بتبجيل اجتماعي.