تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

"التحالف السني" .. على طاولة بحث غير مستقرة

Osama al-Nujaifi (C), speaker of the Iraqi Council of Representatives, holds up his ink-stained finger as he casts his vote at a polling station during a parliamentary election in Baghdad April 30, 2014. Iraqis headed to the polls on Wednesday in their first national election since U.S. forces withdrew from Iraq in 2011, with Prime Minister Nuri al-Maliki seeking a third term amid rising violence. REUTERS/Mahmoud Raouf Mahmoud (IRAQ - Tags: ELECTIONS POLITICS) - RTR3N8ZF

الخريطة السياسية للقوى السنية مابعد انتخابات نيسان الماضي تبدو في نظرة اولية امتداداً لواقع تلك الخريطة قبل الانتخابات لجهة وزن القوى وتأثيرها، لكن المتغير ان القوى السياسية السنية ستكون اكثر حرجاً من اي وقت سابق، في توصيف اسلوب صوغ تحالفاتها المقبلة حول تشكيل الحكومة، والتعامل مع الوعود التي قطعت قبل الانتخابات.

وعلى رغم ان نتائج الانتخابات لم تعلن بشكل رسمي بعد في العراق، كما ان الضوء الاعلامي عموماً بدى شديد التركيز هذه المرة على متابعة الخريطة الشيعية اكثر من سواها، فأن المعلومات المتوافرة حتى الان تؤكد تقدم قائمة "متحدون" التي يتزعمها رئيس البرلمان الحالي اسامة النجيفي على غيرها من القوى السنية حيث تؤكد التسريبات لـ"المونيتور" ان وزن هذه القائمة سوف يتراوح بين 33 – 35 مقعداً في البرلمان المقبل، تركزت في الموصل وبغداد والانبار وديالى.

ومع ان قائمة "الوطنية" التي يتزعمها الليبرالي الشيعي اياد علاوي، لم تطرح نفسها كممثل للسنة في العراق، الا انها حصدت كما تؤكد التسريبات حيزاً يتراوح بين 20 – 25 مقعداً تركزت في بغداد وبابل وصلاح الدين والانبار وكركوك، وغالبية مقاعدها سوف تذهب الى مرشحين سنة داخل هذه القائمة.

وفي المرتبة الثالثة تأتي قائمة نائب رئيس الوزراء صالح المطلك بـ 8 – 10 مقاعد تركزت في بغداد وصلاح الدين، فيما حصدت قوائم محلية، نسبة من المقاعد السنية التي يتوقع ان يتم استقطابها داخل البرلمان خلال مرحلة انشاء التحالفات.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish