لتركيا "أولويّات أخرى" غير محاربة الدولة الإسلاميّة
رئيس الاستخبارات الوطنيّة الأميركيّة، جيمس كلابر، لا يتوقّع أن تصبح تركيا "أكثر التزاماً" في التحالف ضدّ تنظيم الدولة الإسلاميّة؛ هل تشكّل القاعدة والدولة الإسلاميّة، أم الأسد وحزب الله، خطراً أكبر على إسرائيل؟؛ رئيس الحكومة الإسرائيليّ يتوقّع "استغلال" الصفقة النوويّة الإيرانيّة في 17 آذار/مارس؛ "المونيتور" يطلق سلسلة تركّز على المرأة في الشرق الأوسط.
لتركيا "أولويّات أخرى"
قال رئيس الاستخبارات الوطنيّة الأميركيّة، جيمس كلابر، عند سؤاله أثناء إدلائه بشهادة أمام لجنة القوّات المسلّحة في مجلس الشيوخ في 27 شباط/فبراير عمّا إذا كان يتوقّع "التزاماً أكبر" من تركيا في المعركة ضدّ تنظيم الدولة الإسلاميّة: "لا، أعتقد أنّ تركيا لديها أولويّات أخرى ومصالح أخرى".
وأثارت صراحة كلابر، التي تذكّرنا بـ "زلّة" نائب الرئيس الأميركيّ جو بايدن في 3 تشرين الأول/أكتوبر عندما قال إنّ "مشكلتنا الكبرى هي حلفاؤنا" في التعاطي مع المقاتلين الأجانب في سوريا، استنفار المتحدّثين الرسميّين في وزارتي الدفاع والخارجيّة. فعندما سئلوا عن ملاحظات كلابر، أجابوا كالعادة أنّ تركيا "حليفة في حلف شمال الأطلسي" و"شريكة مهمّة" في الشرق الأوسط.
وإنّ الدليل الأخير على اختلاف الأولويّات الأميركيّة والتركيّة هو موافقة تركيا في 19 شباط/فبراير على "تدريب" قوّات سوريّة معارضة و"تزويدها بالعتاد". وقد استغرقت المفاوضات بشأن هذا الاتّفاق أشهراً عدّة لأسباب منها إصرار تركيا على تدريب الثوّار لمحاربة الحكومة السوريّة، بالإضافة إلى داعش.