تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

رحلة امرأة من السجن إلى رئاسة البلديّة

عمدة ديار بكر جولتان كيشاناك هي من بين آلاف الناشطين الذين قضوا فترة في سجن ديار بكر بعد الانقلاب في العام 1980، وككثير غيرها، تعرّضت لتعذيب قاسٍ بسبب رفضها التخلي عن هويّتها الكرديّة.

Gulten Kisanak, the Peace and Democracy party candidate campaigning to be Mayor of Diyarbakir, speaks with journalists after casting her ballot in Diyarbakir on March 30, 2014, during municipal elections in Turkey ahead of a presidential vote in six months and parliamentary polls next year. Turkey's Premier Recep Tayyip Erdogan, embattled by protests and corruption scandals, faced a crucial popularity test today when over 50 million eligible voters cast their ballots in local elections. More than 50 million

جولتان كيشاناك هي أوّل امرأة تتبوأ منصب عمدة مدينة ديار بكر الجنوبية الشرقية التي تُعتبَر إلى حدّ كبير العاصمة غير الرسميّة لأكراد تركيا. كيشاناك هي من بين آلاف الناشطين السياسيّين الذين قضوا فترة في سجن ديار بكر بعد الانقلاب العسكري التركي في العام 1980. وككثير غيرها، تعرّضت لتعذيب قاسٍ بسبب رفضها التخلي عن هويّتها الكرديّة. وقبل انتخابها كعمدة العام الماضي، كانت كيشاناك عضوًا في البرلمان عن حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد.

تحدّثت كيشاناك إلى المونيتور عن حياتها كامرأة في الحركة الكرديّة.

المونيتور:  ما الذي قادك إلى السياسة؟

كيشاناك:  ولدت في عائلة علاهيّة كرديّة في إلازِغ. كان والدي ناشطًا في الحركة النقابيّة، وكنّا يساريّين، وقد ترعرعت في بيئة كانت تناقَش فيها السياسة والمسألة الكرديّة على الفطور، والغداء والعشاء. تعود جذور عائلتي إلى درسيم، وهي تنتمي إلى إحدى العشائر العلاهيّة الكرديّة العريقة المعروفة بالـ"أوشن". وككثير من العلاهيّين الأكراد، انتقلت عائلتنا إلى إلازِغ قبل مذابح العام 1938 التي نفذّها الجيش التركي. فقدنا الكثير من أقربائنا وأمضيت معظم طفولتي أستمع إلى حكايات الناجين عن الرعب والألم اللذين تسبّبت بهما تلك الأوقات المروّعة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish