رام الله، الضفّة الغربيّة - تعدّ زراعة الأعشاب الطبيّة في فلسطين، من القطاعات الزراعيّة الإنتاجيّة الواعدة، بعدما نجحت في الوصول إلى الأسواق العالميّة، بعد 10 أعوام على انطلاقها، في 3 أيّار/مايو 2007، حين افتتحت الوكالة الأميركيّة للتنمية الدوليّة USAID، بالتعاون مع شركة الخيزران للمنتجات الزراعيّة، ضمن مشروع تنمية الشراكة الإنتاجيّة الزراعيّة الفلسطينيّة PAPA، مشروع البيوت البلاستيكيّة لزراعة الأعشاب الطبيّة لأغراض التصدير في 2007، في قرية رأس الفارعة في شمال شرق مدينة نابلس، في شمال الضفّة الغربيّة، لتبدأ رحلة زراعة الأعشاب الطبيّة بالنموّ المستمرّ، اذ افتتح رئيس الحكومة رامي الحمد الله، في 30 تشرين الأوّل/أكتوبر، مزرعة Agripal للأعشاب الطازجة والتي يتم فيها زراعة وتصدير اعشاب طبية طازجة مثل الريحان، والبقدونس والكزبرة في الأغوار الشماليّة، الواقعة في الجهة الشرقية من الضفة الغربية على الحدود الاردنية.
وتبلغ مساحة الأراضي المستغلّة لزراعة الأعشاب في محافظات الضفّة الغربيّة نحو 1200 دونم، بطاقة إنتاجيّة إجماليّة تبلغ 2500 طنّ سنويّاً، وبقيمة ماليّة تقدر بـ20 مليون دولار، حسبما قاله مدير دائرة الخضار في وزارة الزراعة محمّد اللحّام لـ"ألمونيتور".
واستفاد الفلسطينيّون من عاملين أساسيّين لتطوير زراعة الأعشاب الطبيّة، هما التعاون والتمويل من المؤسّسات الدوليّة مثل الـUSAID، والمشاركة في المعارض الدوليّة، وكذلك العمّال الفلسطينيّين الذين كانوا يعملون في المستوطنات الإسرائيليّة، وتمّ جذبهم للعمل لدى الشركات الفلسطينيّة، للاستفادة من خبراتهم.
وقال مدير وصاحب مزرعة ومصنع Agripal طارق أبو خيزران لـ"المونيتور"، إنّ قطاع الأعشاب الطبيّة بدأ في فلسطين قبل عشرة أعوام، مستفيداً من خبرة العمّال الفلسطينيّين الذين يعملون في المستوطنات، بعد تشغيلهم في المصانع والمزارع الفلسطينيّة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.