تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

عندما يحين وقت الحسم، هل تدافع تركيا عن قطر ضد إيران؟

لدى الحزب المعارض الأساسي في تركيا أسئلة كثيرة عن الرسالة التي من شأن أنقرة توجيهها إلى إيران، وسواها، عبر نشر قوات في قطر.

Turkish Prime Minister Binali Yildirim (R) shakes hands with Qatar's Prime Minister Abdullah bin Nasser bin Khalifa Al Thani before their meeting at Cankaya Mansion in Ankara, on September 8, 2016. / AFP / ADEM ALTAN        (Photo credit should read ADEM ALTAN/AFP/Getty Images)

سينظر البرلمان التركي قريباً في مجموعة من الاتفاقات العسكرية المقترَحة مع بلدان أخرى فيما تسعى أنقرة إلى التوسّع أبعد من تأثير "القوة الناعمة" الذي تمارسه، واستعادة مكانتها في ميادين كان لها تأثير فيها سابقاً.

لدى تركيا حضور في أفغانستان وكوسوفو والبوسنة والعراق، عن طريق البعثات الإنسانية والتربوية وبعثات البناء وحفظ السلام. وهي تضيف بعداً عسكرياً من خلال اقتراح توسيع حضورها في قاعدتها في العاصمة القطرية، الدوحة، والافتتاح المقرّر لمنشأة تدريبية في مقديشو، عاصمة الصومال، هذا العام.

تبث هذه الخطوات الدفء في قلوب أعضاء "حزب العدالة والتنمية" الذين يحلمون بالزمن العثماني. ربما تشعر الأوساط القومية ببهجة عارمة، غير أن المعارضة السياسية في البلاد تسأل: لماذا تعمل تركيا على تأمين غطاء أمني لقطر؟ مقابل ماذا؟ هل إيران هي هدفنا؟

في الرابع من أيار/مايو، وافقت لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان على اتفاق للتعاون في التدريب العسكري مع منغوليا، واتفاق للتعاون الأمني مع ألبانيا، وبروتوكول للتعاون في تدريب قوات الدرك مع قطر، واتفاق لنشر قوات تركية في الأراضي القطرية. سوف يتم قريباً طرح مسوّدات هذه الاتفاقات، من جملة مسوّدات أخرى، على التصويت في البرلمان المنعقد بكامل أعضائه. لقد أثار الاتفاق حول نشر القوات التركية في قطر الاهتمام الأكبر.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish