تل أبيب ــ هجوم قوي على صناعة النفط الإيرانية يلحق أضرارا جسيمة بالاقتصاد الإيراني المتعثر بالفعل، أو هجوم استراتيجي على البنية الأساسية للبرنامج النووي الإيراني ــ هما الخياران الأكثر احتمالا للانفجار حاليا على مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بينما يزن رد إسرائيل على إطلاق 180 صاروخا باليستيا على إسرائيل في الأول من أكتوبر/تشرين الأول.
وبينما يتداول نتنياهو بين الخيارين، فقد يختار أيضاً عملية ثالثة أكثر تواضعاً قد تدعمها الولايات المتحدة على مضض، وهي العملية التي قد تتجنب إشعال فتيل صدام مباشر بين إيران وإسرائيل. وهذا من شأنه أن يستلزم توجيه ضربة إلى أهداف عسكرية إيرانية أو شن هجوم رمزي ولكن مدو على رموز الحكومة في طهران أو في مدن كبرى أخرى.
إن هذا هو قرار نتنياهو، وهو قرار أكثر أهمية من أي وقت مضى. فبعد الشلل الكامل والاكتئاب في أعقاب مذبحة حماس قبل عام، وبعد الكثير من التردد بشأن الهجوم البري الذي تلا ذلك في قطاع غزة ومؤخراً في لبنان ضد حزب الله، يغازل نتنياهو الآن التحركات الدرامية من النوع الذي نأى بنفسه عنه لسنوات.
وقال مصدر سياسي إسرائيلي كبير لـ"المونيتور" شريطة عدم الكشف عن هويته: "إن الانتخابات الأميركية المقررة بعد أقل من شهر تشجعه في الواقع على المخاطرة".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.