أطاحت تركيا يوم الاثنين بثلاثة رؤساء بلديات في جنوب شرق البلاد ذي الأغلبية الكردية، والذين تم انتخابهم في انتخابات محلية على مستوى البلاد، في تكرار لطرد أنقرة لعشرات من رؤساء البلديات في أعقاب الجولة السابقة من الانتخابات في عام 2019.
لقد قامت الحكومة بعزل زعيمي مدينتين كبيرتين، أحمد تورك من ماردين وجولستان سونوك من باتمان، واستبدالهما بأمناء. كما تم عزل محمد قريلان، رئيس بلدية هالفيتي، إحدى مناطق مقاطعة شانلي أورفا. وقد تم انتخاب الثلاثي في مارس/آذار على قائمة حزب المساواة والديمقراطية الشعبية المؤيد للأكراد. وقد استشهدت وزارة الداخلية التركية بقضايا الإرهاب الجارية ضدهم كمبرر لإقالتهم.
وتأتي هذه الإقالات في أعقاب إقالة أحمد أوزر، رئيس بلدية منطقة إسنيورت في إسطنبول، واعتقاله الأسبوع الماضي بتهمة الارتباط بحزب العمال الكردستاني المحظور. واتهم أوزر، وهو أكاديمي كردي وعضو في حزب الشعب الجمهوري المعارض الرئيسي، بالارتباط بحزب العمال الكردستاني، وهي التهم التي ينفيها.
وقد أثارت هذه الخطوات موجة من الاستنكار والدهشة، لأنها تأتي في خضم الجهود المزعومة التي تبذلها الحكومة للتوصل إلى اتفاق سلام مع زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون عبد الله أوجلان. وقد دعم كل من الرئيس رجب طيب أردوغان وحليفه دولت بهجلي، زعيم حزب الحركة القومية، الجهود الدبلوماسية.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.