ولي العهد السعودي يدعم الخطة العربية ويرفض تهجير الفلسطينيين
ومن شأن تأكيد السعودية على خطة جامعة الدول العربية أن يدفعها أيضاً إلى الاضطلاع بدور أوسع في تنمية غزة من حيث الالتزام بالأموال، حيث تُعتبر دول الخليج الممولين الرئيسيين لإعادة الإعمار.
دبي - أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، خلال اجتماع لمجلس الوزراء، أن بلاده تدعم مقترح مصر الذي أعلن عنه في القمة العربية في القاهرة لإعادة تأهيل غزة، وترفض بشدة أي تهجير قسري للفلسطينيين.
وأكد مجلس الوزراء "دعمه الكامل" للإجماع الذي تم التوصل إليه في القاهرة، حيث وافق أعضاء جامعة الدول العربية على خطة إعادة إعمار بقيمة 53 مليار دولار وحكومة تكنوقراطية لغزة. ورغم أن ولي العهد محمد لم يحضر، فقد مثله وزير خارجيته الأمير فيصل بن فرحان. ومثل دول الخليج الأخرى، مثل البحرين وقطر، ملوكها، بينما أرسلت الإمارات العربية المتحدة نائب الرئيس ونائب رئيس الوزراء الشيخ منصور بن زايد.
ورفض المجلس "تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، وسعى إلى إنهاء التداعيات الكارثية الناجمة عن الحرب"، بحسب بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية. كما أكد على "حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره والحصول على حقوقه المشروعة، بما في ذلك حقه في إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".
وفي اجتماع مجلس الوزراء، أدان الوزراء الحصار الإسرائيلي على المساعدات الإنسانية المتجهة إلى غزة وحثوا المجتمع الدولي على "تفعيل آليات المساءلة الدولية وضمان الوصول المستدام للمساعدات".