تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

كندا وتركيا تطلقان محادثات التجارة الحرة على هامش قمة الناتو

بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين 4.3 مليار دولار في عام 2025، وسيجتمع مسؤولون من كلا البلدين لوضع الأسس اللازمة لأول مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة.

Canada's Prime Minister Mark Carney (R) is welcomed by Turkey's Treasury and Finance Minister Mehmet Simsek upon arrival at Esenboga Airport to attend the 36th NATO Heads of State and Government Summit in Ankara on July 7, 2026. (Photo by Muhammed Abdullah Kurtar / POOL / AFP via Getty Images)
استقبل وزير الخزانة والمالية التركي محمد شيمشك رئيس الوزراء الكندي مارك كارني (يمين) لدى وصوله إلى مطار إيسنبوغا لحضور القمة السادسة والثلاثين لرؤساء دول وحكومات الناتو في أنقرة في 7 يوليو 2026. — محمد عبد الله كورتار / بول / وكالة فرانس برس عبر غيتي إيماجز)

بدأت كندا وتركيا مفاوضات لتأمين اتفاقية تجارة حرة بعد أن التقى رئيس الوزراء الكندي مارك كارني والرئيس التركي رجب طيب أردوغان على هامش قمة الناتو في أنقرة يوم الثلاثاء.

ما حدث: "سيساهم التعاون الاقتصادي الوثيق في دعم النمو الاقتصادي، ودعم خلق فرص العمل، وتعزيز القدرة التنافسية، وتقوية سلاسل التوريد، ومساعدة شركاتنا على النجاح في اقتصاد عالمي متزايد الديناميكية"، هذا ما جاء في بيان صادر عن مكتب كارني يوم الثلاثاء، معلناً بدء المحادثات.

وأضاف البيان أنه في الأشهر المقبلة، ستعمل الفرق الفنية من كلا البلدين على تحديد نطاق اتفاقية التجارة الحرة وطموحها ووضع الأسس للجولة الأولى من المفاوضات.

أهمية الخبر: كان توقيت الإعلان رمزياً، إذ تزامن مع أول زيارة رسمية لرئيس وزراء كندي إلى تركيا منذ 11 عاماً. التقى كارني مع أردوغان في أنقرة في اليوم الأول من قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) يوم الثلاثاء، والتي تستضيف قادة الدول الأعضاء الـ 32. وتُختتم القمة بعد ظهر الأربعاء.

اعتمدت كندا بشكل كبير على السوق الأمريكية لعقود، لكن كارني سعى إلى تنويع الشراكات التجارية في ظل استمرار التوترات مع واشنطن بشأن الرسوم الجمركية المفروضة خلال الولاية الثانية للرئيس دونالد ترامب. وبينما لا تزال معظم التجارة بين كندا والولايات المتحدة معفاة من الرسوم الجمركية بموجب اتفاقية الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، فقد عززت الرسوم المرتفعة على قطاعات مثل الصلب والألومنيوم والسيارات مساعي أوتاوا لتوسيع العلاقات التجارية في مناطق أخرى.

بلغ حجم التبادل التجاري بين كندا وتركيا 4.3 مليار دولار أمريكي في عام 2025. تقع تركيا عند ملتقى طرق أوروبا والشرق الأوسط وآسيا الوسطى، وتُعد مركزًا صناعيًا يضم صناعات قوية، تشمل قطع غيار السيارات والبناء والآلات والمنسوجات والزراعة وتصنيع الأغذية، مما يجعلها شريكًا تجاريًا جذابًا. بالنسبة لكندا، يمكن أن تُشكل تركيا بوابةً إلى هذه المناطق الثلاث، بينما تُتيح كندا لتركيا الوصول إلى اقتصاد مجموعة السبع المزدهر وسلاسل التوريد في أمريكا الشمالية.

للمزيد من المعلومات: لا تزال التجارة الكندية مع تركيا متواضعة مقارنةً بتجارتها مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. وبلغ إجمالي حجم التجارة السلعية بين كندا والولايات المتحدة حوالي 716.5 مليار دولار في عام 2025، وفقًا لمكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة، بينما تجاوزت التجارة بين كندا والاتحاد الأوروبي 130 مليار يورو (148.55 مليار دولار) في السلع والخدمات العام الماضي.

Related Topics