مصر تنتقد الفيفا بعد خسارتها أمام الأرجنتين قائلةً: "لقد تعرضنا للخداع".
واجه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تدقيقاً طوال البطولة بسبب حكم الفيديو المساعد، الذي ألغى هدفاً كان من الممكن أن يساعد مصر على هزيمة العملاق الجنوب أمريكي.
انتقد أعضاء المنتخب المصري التحكيم في خسارتهم أمام الأرجنتين، متهمين الحكام بالتحيز لصالح الفريق الأرجنتيني.
ما حدث: قال لاعب الوسط المصري مصطفى زيكو لأحد الصحفيين بعد المباراة إن المباراة لم تكن عادلة.
"ليس عدلاً. ليس عدلاً. الحكم ليس عدلاً"، قال باللغة الإنجليزية، قبل أن يصف المباراة بأنها "ظلم" باللغة العربية.
🚨🚨🚨 BREAKING - MOSTAFA ZIKO:
— Salah Updates #WorldCup (@SalahUpdates) July 7, 2026
🗣 "The referee is unfair, God is sufficient for me and the best disposer of affairs. He's wasting the effort of an entire nation."
"The cup is being given to Argentina."
pic.twitter.com/Um7MJkevpU
وأضاف قائلاً: "تهانينا. كأس العالم للأرجنتين"، في إشارة إلى أن المسؤولين أرادوا فوز حامل اللقب.
اتهم المدرب المصري حسام حسن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) برغبته في إبقاء ميسي في البطولة لأغراض "تسويقية"، ووصف المباراة بأنها "مزورة" في تصريحات للصحفيين.
"لا أريد أن أقولها بلطف وأتحدث عن سوء الحظ. لقد تعرضنا للخداع بشكل غير عادل اليوم؛ لقد عانينا من الظلم"، قال.
اتخذ حسن نبرة أكثر هدوءاً في بيان أدلى به على قناة X بعد المباراة، قائلاً: "لن يتوقف تطورنا هنا، ولدينا العديد من الأهداف الكبيرة التي تنتظرنا".
يُعرف المدرب بصراحته، وقد دعا الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إلى استخدام "القوة الناعمة" للرياضة لمساعدة الفلسطينيين يوم الاثنين.
اتخذ الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إجراءات ضد فرق بسبب انتقادها للتحكيم في الماضي، وقام بحظر وتغريم مدرب إندونيسيا في عام 2012 بسبب اقتراحه أن الحكام قد تم رشوتهم.
أثارت هذه التصريحات غضباً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي المصرية والعربية. واتهم المعلق المصري وائل الإمام رئيس الفيفا جياني إنفانتينو برغبته في فوز الأرجنتين.
إنفانتينو بعد ضياع ميسي لضربة الجزاء 🤔 pic.twitter.com/GJHlZHJlsX
— Wael Al-Emam / وائل الإمام (@wael_alemam) July 7, 2026
الخلفية: كان هدف زيكو في الدقيقة 58 سيضاعف تقدم مصر 1-0 ضد أبطال كأس العالم الحاليين، لكن مراجعة تقنية الفيديو المساعد (VAR) أثبتت أن مروان عطية لاعب مصر قد ارتكب خطأ ضد ليساندرو مارتينيز لاعب الأرجنتين قبل الهدف.
لكن المخالفة التي دفعت الحكم إلى إلغاء الهدف وقعت أثناء هجوم الأرجنتين، ما يعني أن اللعب كان قد انتقل بالفعل في الاتجاه المعاكس، وهو ما قد يمنع الحكم من إلغاء هدف الفريق المنافس. جادل البعض بأن مثل هذه الحالة تقع خارج نطاق المرحلة التي يُسمح لتقنية الفيديو المساعد (VAR) بمراجعتها عادةً، مما أثار انتقادات بأن التدخل تجاوز النطاق المقصود لهذه التقنية.
ضاعفت مصر تقدمها في الدقيقة 67، لكن الأرجنتين سجلت ثلاثة أهداف في الدقائق 79 و83 و90+3. لو احتُسب الهدف، لكانت نتيجة المباراة مختلفة.
وفي وقت لاحق، وبعد أن سجل إنزو فرنانديز هدف الأرجنتين الأخير والحاسم للفوز بالمباراة، أظهرت الإعادات أن لاعب خط الوسط الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر قد ارتكب خطأ ضد لاعب مصري بينما كانت مصر تشن هجومًا قبل هدف فرنانديز.
للمزيد من المعلومات: تُعدّ هذه الحادثة أحدث نقطة خلاف في نقاش أوسع حول دور تقنية الفيديو المساعد للحكم (VAR) في كأس العالم هذا. يرى النقاد أن هذه التقنية - التي طُوّرت لتصحيح الأخطاء الواضحة والجليّة التي يرتكبها حكم الملعب فيما يتعلق بالأهداف وركلات الجزاء والبطاقات الحمراء - تُستخدم بشكل متزايد للتدقيق في المخالفات الطفيفة التي كانت تمرّ دون ملاحظة سابقًا، مما يُعطّل سير المباريات ويُضعف قرارات الحكام.
وتبع ذلك انتقادات مماثلة بعد فوز البرتغال على كرواتيا في دور الـ32، حيث ألغت تقنية الفيديو المساعد للحكم (VAR) وتقنية الكرة المتصلة التابعة للفيفا هدف التعادل الذي سجلته كرواتيا في الوقت بدل الضائع بعد أن رصدت أجهزة الاستشعار لمسة غير محسوسة تقريبًا في الهجمة، مما أدى إلى احتساب تسلل أدى إلى إقصاء كرواتيا من البطولة.
أصبحت الاتهامات بأن كفة كأس العالم تميل لصالح المنتخب الأرجنتيني ونجم كرة القدم ميسي شائعةً طوال البطولة. وأشار بعض مشجعي كرة القدم على مواقع التواصل الاجتماعي يوم الثلاثاء إلى ركلة الجزاء التي احتُسبت للأرجنتين في الدقيقة 21 كدليل إضافي على هذا التحيز، رغم أن الحارس المصري مصطفى شبير تصدى لها.