إغلاق خط أنابيب النفط السعودي يكشف عن تقلص مخزونات إمدادات النفط العالمية.
ارتفعت أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها منذ شهر مايو، حيث أدت الاضطرابات في التدفقات عبر مضيق هرمز والإغلاق المؤقت لخط أنابيب النفط بين الشرق والغرب السعودي إلى تضييق الإمدادات العالمية.
أدى إغلاق خط أنابيب النفط بين الشرق والغرب في المملكة العربية السعودية إلى قطع الطريق الرئيسي للمملكة لتجاوز مضيق هرمز، مما يهدد بإزالة مصدر رئيسي آخر للنفط الخام من سوق عالمية تتضاءل مخزوناتها الاحتياطية بالفعل في زمن الحرب.
أفاد مسؤولان إقليميان لوكالة أسوشيتد برس يوم الاثنين بأن خط الأنابيب سيظل على الأرجح خارج الخدمة لعدة أسابيع ريثما يتم إصلاح الأضرار. وصرح مشترو وتجار النفط السعوديون لوكالة رويترز يوم الأحد بأن المخزونات في ميناء ينبع على البحر الأحمر لا تكفي لتغطية الصادرات إلا لمدة تتراوح بين خمسة وسبعة أيام فقط في حال انقطاع خط الأنابيب، مما قد يعرض ما يصل إلى 4% من إمدادات النفط الخام العالمية للخطر.
"نتوقع الآن إغلاق خط الأنابيب لمدة تتراوح بين ثلاثة وخمسة أسابيع. كان هذا الخط بمثابة صمام الأمان الرئيسي للسعودية خلال الحرب"، صرّحت فيكتوريا سيلفا، كبيرة الباحثين في آر بي سي كابيتال ماركتس، لموقع المونيتور. "بالإضافة إلى الهجوم الخاطف الذي يشنّه الحوثيون على باب المندب، فإن هذا يُعرّض للخطر الشديد ما كان يُعتبر أهم طريق بديل، مما يؤكد وجهة نظرنا النهائية بأنه لا بديل عن إعادة فتح مضيق هرمز".
تم تعطيل صمام تخفيف الضغط السعودي