تواجه أسواق النفط حالة من عدم اليقين الجديد وسط تقارير تفيد بأن المملكة العربية السعودية قد أوقفت عمليات التحميل في ميناء ينبع على البحر الأحمر، مما دفع مصافي التكرير الأوروبية إلى البحث عن خام بديل مع استمرار الاضطرابات حول مضيق هرمز .
ما حدث: أفادت وكالة رويترز يوم الثلاثاء، نقلاً عن مصادر في قطاع الشحن، أن المملكة العربية السعودية أوقفت عمليات تحميل النفط في ميناء ينبع على البحر الأحمر، وذلك بعد أيام فقط من إجبار شركة أرامكو على إخراج خط أنابيب الشرق والغرب الذي تبلغ طاقته 7 ملايين برميل يومياً من الخدمة، في أعقاب هجمات ألقت الرياض باللوم فيها على الميليشيات العراقية.
تعتبر ينبع المنفذ الرئيسي للنفط الخام السعودي المنقول عبر خط أنابيب الشرق والغرب، الذي ينقل النفط من مراكز الإنتاج الشرقية للمملكة إلى البحر الأحمر ويسمح لشركة أرامكو بتجاوز مضيق هرمز.
يواجه العملاء بالفعل نقصًا مفاجئًا في الإمدادات. ونقلت وكالة أرجوس ميديا، نقلاً عن مصادر مطلعة في القطاع لم تسمها، يوم الثلاثاء، أن شركة أرامكو بدأت بتأجيل أو إلغاء بعض شحنات النفط الخام إلى عملائها الأوروبيين. وقد تم تأجيل أو إلغاء شحنات شهر سبتمبر لثلاث مصافي تكرير أوروبية على الأقل، بينما تتوقع مصافي أخرى اضطرابات مماثلة. وأفادت أرجوس بأن جميع الشحنات السعودية المقرر تحميلها خلال الأيام العشرة الأخيرة من شهر سبتمبر قد تكون معرضة للخطر.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.