فوز نتنياهو أم جولة تصويت أخرى؟ 5 سيناريوهات لانتخابات إسرائيل
قد يكون إقبال الناخبين العرب حاسماً، حيث تتوقع استطلاعات الرأي حصول الحزبين العربيين على ما بين 13 و 15 مقعداً، بزيادة عن تسعة نواب عرب في الكنيست الحالي.
تل أبيب - تشير استطلاعات الرأي إلى فوز المعارضة ومعسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعدد متقارب من المقاعد في انتخابات إسرائيل التي ستجرى في 27 أكتوبر، مما يترك كلا الكتلتين أمام طريق واضح لتحقيق الأغلبية، مع وجود عدة سيناريوهات مطروحة.
يقول المحللون لموقع "المونيتور" إن فرص نتنياهو في الحصول على أغلبية تبدو ضئيلة ولكن لا يمكن استبعادها، وأن جولة أخرى من الانتخابات، والتي ستكون السابعة لإسرائيل في أقل من أربع سنوات، لا تزال احتمالاً وارداً.
بموجب نظام التمثيل النسبي في إسرائيل، يجب على المرشح الذي يكلفه الرئيس بتشكيل الحكومة الحصول على دعم 61 عضواً على الأقل من أعضاء الكنيست البالغ عددهم 120 عضواً. وقد أظهرت استطلاعات الرأي خلال الأشهر الأربعة الماضية تقدماً لحزب يشار، حزب الوسط اليميني بزعامة غادي آيزنكوت، على حزب الليكود بزعامة نتنياهو، على الرغم من تقلص الفجوة بين الحزبين، وبين كتلتيهما.
أعلن كل من أيزنكوت وقادة المعارضة نفتالي بينيت ويائير لابيد وأفيغدور ليبرمان أنهم لن يضموا أحزابًا عربية إلى أي ائتلاف حكومي مستقبلي. يترأس بينيت ولابيد تحالف "معًا"، وهو تحالف يضم حزب بينيت اليميني وحزب لابيد الوسطي "يش عتيد". أما ليبرمان فيترأس حزب "إسرائيل بيتنا"، وهو حزب يميني يمثل في غالبيته الإسرائيليين من أصول ناطقة بالروسية. وتشير استطلاعات الرأي التي أجريت خلال الأشهر الأربعة الماضية إلى أن الأحزاب العربية، القائمة المشتركة وحزب "رعام"، قد تفوز بما بين 13 و15 مقعدًا في الكنيست، ارتفاعًا من تسعة مقاعد حاليًا، مما يجعلها قادرة على التأثير في تشكيل الائتلاف.