ديبلوماسيون أميركيون يعربون عن شكوكهم حول قدرة بلادهم على كبح إيران
فيما تتّجه إدارة دونالد ترامب نحو الإعلان عن موقف أكثر صدامية، يخشى ديبلوماسيون أميركيون أنه ربما فات الأوان لمواجهة الصعود الإيراني.
في إطار سعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إعادة النظر، في أواخر الأسبوع الجاري، في الاتفاق النووي للعام 2015، يُتوقَّع أن يكشف عن خطة أوسع نطاقاً لكبح النفوذ الإيراني في مختلف أنحاء الشرق الأوسط.
غير أن ديبلوماسيين أميركيين سابقين تولّوا مناصب في المنطقة يُبدون شكوكاً عميقة حول قدرة الولايات المتحدة على الخروج منتصرة في مواجهة جيوسياسية مع طهران. ففي حين أعرب البيت الأبيض عن غضبه من المكاسب التي حققتها مجموعات شيعية مدعومة من إيران في أماكن مثل العراق وسوريا واليمن، حذّر ثلاثة سفراء أميركيين من أن تغيير الوضع على الأرض مرتفع الكلفة ويصعب تحقيقه.
قال ريان كروكر، السفير الأميركي سابقاً لدى العراق وسوريا، لموقع "المونيتور": "لا أرى أي خيارات جيدة للتعامل مع إيران في العراق أو سوريا. لن يتم إقناعهم بسهولة، ولا أظن أننا نمتلك الوسائل اللازمة لطردهم".
لم يُخفِ ترامب ازدراءه للاتفاق النووي الذي تفاوض عليه سلفه، والذي يعتبر أنه فرض قيوداً على قدرة بلاده على مواجهة طهران في مجموعة من المسائل الأخرى، مثل برنامجها للصواريخ البالستية ودعمها للقوى الوكيلة. تشير معظم التوقعات إلى أن ترامب سيرفض التصديق على أن الاتفاق يصب في مصلحة الأمن القومي الأميركي بحلول مهلة الخامس عشر من تشرين الأول/أكتوبر الجاري، وإلى أنه سيطلب من الكونغرس النظر في فرض مزيد من العقوبات إنما مع الإحجام عن الانسحاب من خطة العمل المشتركة الشاملة.