سياسات تركيا إزاء الأكراد تسبّب ردود فعل عنيفة في كلّ مكان
الاتّفاق الأميركي التركي بشأن منبج يؤدّي إلى انفتاح دمشق على الأكراد السوريّين؛ إيران تنتقد عمليّات تركيا ضدّ حزب العمال الكردستاني في سوريا؛ حزب الشعوب الديمقراطي يواجه عنفًا وملعبًا "غير متكافئ" في الانتخابات؛ إيران عالقة في الوسط بين روسيا والسعوديّة.
لا شروط مسبقة للحوار بين حزب الاتّحاد الديمقراطي ودمشق
ورد في هذا العمود في شهر آب/أغسطس 2017 أنّ "الانشغال التّركي بالقضاء على السّيطرة الكردية السوريّة في شمال سوريا من شأنه أن يشرّع الباب أمام نوع من أنواع التأقلم مع دمشق". وقد غطّينا منذ ذلك الحين الجهود الإيرانيّة والروسيّة الرامية إلى التوسّط لاتّفاق بين الحكومة السوريّة وحزب الاتّحاد الديمقراطي قد تقبل به أنقرة.
أدّى الاتّفاق الأخير بين الولايات المتّحدة وتركيا بشأن منبج إلى استئناف المحادثات بين دمشق والقادة الأكراد السّوريّين. كتب فيهم تشتكين هذا الأسبوع أنّه "نظرًا إلى قيام قوّات الرئيس السوري بشار الأسد بمساعدة وحدات حماية الشعب على محاربة تركيا في عفرين، في خطوة غير متوقّعة كانت عديمة الجدوى في نهاية المطاف، ليس مفاجئًا تمامًا أن يفكّر الأكراد بالالتفات نحو النظام في ظلّ الظروف الراهنة".
قال الأسد لقناة "آر تي" يوم 31 أيار/مايو، "لقد بدأنا بفتح الباب أمام المفاوضات [مع قوّات سوريا الديمقراطيّة، المكوّنة بشكل أساسي من وحدات حماية الشعب] لأنّ معظمهم من السوريّين، ومن المفترض أنهم يحبّون بلدهم؛ ولا يرغبون في أن يكونوا دمى بأيدي جهات أجنبيّة. هذا ما نفترضه".