تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

شيوخ القبائل في سيناء.. أحجار شطرنج بيد من يحكم القاهرة

A funeral convoy carrying the bodies of four Islamist militants drives through Sheikh Zuweid, in the north of the Sinai peninsula, August 10, 2013. The four Islamist militants were killed by an air strike that their comrades said had been done by an Israeli drone but which state media said was the work of an Egyptian army helicopter. REUTERS/ Stringer (EGYPT - Tags: CIVIL UNREST POLITICS) - RTX12G5D

شهدت سيناء في الفترة الماضية تراجعاً ملحوظاً في دور شيوخ القبائل ونفوذهم،  بعد أن كان هؤلاء يتمتّعون بالاحترام والتقدير اللذَين جعلاهم أصحاب الكلمة الأولى والأخيرة في القبيلة. أما اليوم، فهم متّهمون بأنهم مجرّد "مخبرين" لحكومات أنظمة الدولة المتعاقبة في مصر.

وقد تعرّض شيوخ القبائل في الأيام القليلة الماضية إلى حملة واسعة من الانتقادات نتيجة تقلبهم السريع ودعم من هو في سدّة حكم مصر، بخلاف توجهاتهم السياسيّة.

ويقول هنا محمد السواركة من أبناء قبيلة السواركة أكبر القبائل في سيناء، في حديث إلى "المونيتور" إن "شيوخ القبائل هم أول الذين دعموا الرئيس الأسبق [المخلوع حسني] مبارك بشكل مبالغ فيه، لدرجة تسويد بطاقات الانتخابات له وإجبار أفراد القبيلة بانتخابه. كذلك وقفوا معه ضدّ ثورة 25 يناير 2011. وبعد نجاح الثورة تحدثوا عن دعمهم للثورة باسم القبائل. وبعد وصول الرئيس السابق [المعزول محمد] مرسي المنتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين إلى سدّة الحكم، أعلنوا دعمهم له وأهدوه العباءة السيناويّة تعبيراً عن مبياعتهم له. وهو ما تكرّر أيضاً قبل نحو أسبوع مع المشير عبد الفتاح السيسي المرشّح لانتخابات الرئاسة المقبلة".

ويرى السواركة في تناقض المواقف السياسيّة لشيوخ القبائل والدعم المستمر لمن يحكم، نوعاً من النفاق، قائلاً "شيوخنا منافقون. وما يفعلونه يثير الاشمئزاز".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish