تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

مفاوض إيرانيّ: قيود البرنامج النوويّ سيكون لها "إطار زمنيّ"

بينما تجتمع إيران ومجلس الأمن التابع للأمم المتّحدة في الجولة الأخيرة من المحادثات النوويّة، يقول مفاوضون إيرانيّون إنّ الاتّفاق النهائيّ سيكون موقّتاً.

Iran's deputy Foreign Minister Abbas Araghchi leaves the Conference on Security Policy in Munich February 4, 2006. The U.N. nuclear watchdog's board of governors voted on Saturday to report Iran to the U.N. Security Council over concerns Tehran is secretly seeking atomic weapons, a diplomat said.  REUTERS/Michael Dalder - RTR15UJ5

مع اقتراب المهلة المحدّدة للصفقة النوويّة الموقّتة في 20 تموز/يوليو، واجتماع المفاوضين في الجولة السادسة والأخيرة من المحادثات، عبّر كلّ من المفاوضين النوويّين الأميركيّين والإيرانيّين عن موقف حازم أمام الجمهور المحليّ. فقد رسموا في المقابلات والمقالات الصحافيّة صورة متشائمة ولكن واقعيّة عن صفقة نهائيّة بين إيران والدول الخمس دائمة العضويّة في مجلس الأمن زائد ألمانيا (مجموعة 5+1).

وقال المفاوض النوويّ الإيرانيّ ونائب وزير الخارجيّة، عبّاس عراقجي، لوكالة أنباء الطلبة الإيرانيّة (إسنا) إنّ "الاتّفاق النهائيّ سيكون له إطار زمنيّ، وقد تمّ التطرّق إلى هذا الأمر في جنيف. وهذا الإطار الزمنيّ هو من المسائل التي نناقشها".

وأضاف عراقجي: "إذا قبلنا بوضع قيود من أجل بناء الثقة، فستكون لمدّة محدّدة وموقّتة". وتابع: "ليس أيّ من التزاماتنا أبديّاً، ولن تكون التزاماتنا دائمة. وبالتالي، أشدّد وأصرّ على ألا يعير شعبنا الافتراضات اهتماماً لأنّ النوايا الكامنة خلفها غير واضحة، ولا سيّما تلك الآتية من مصادر أجنبيّة".

وفي ما يخصّ مفاعل آراك للمياه الثقيلة المثير للجدل، قال عراقجي: "ما أوصينا وما زلنا نوصي به هو الحفاظ على طبيعة آراك، لكن مع تغييرات تقنيّة. بفضل التكنولوجيا المتطوّرة، يمكن تبديد المخاوف المتعلّقة بالنفاذ إلى بناء قنبلة، أو تقليلها إلى حدّ كبير".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish