المغنيات الإيرانيات يذللن العقبات ويواجهن القيود
بدأت السلطات الإيرانية بقمع المغنيات وعازفات الموسيقى على الرغم من محاولات وزير الثقافة منحهنّ إذناً بالأداء.
وسط المشادات السياسية في إيران، تزداد القيود غير الموثقة على المغنيات وعازفات الموسيقى يومياً. منذ الثورة الإسلامية في عام 1979، مُنعت النساء من تأدية عروض غنائية فردية، واليوم، بعد 36 عاماً، يتمّ اتخاذ خطوات من قبل متشددين لمنع النساء من العزف على آلات موسيقية أيضاً.
تقول فريبا دفودي، مغنية أصبحت محترفة في تعليم موسيقى الرديف (أسلوب الموسيقى الإيرانية التقليدية) للمونيتور، "لم أكن أستطيع أن أطلق ألبوماً موسيقياً في إيران وكان الوضع أسوأ عندما كان الحكم في يَد الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد. عندما ألقوا القبض على تلميذتي، أدركت أنني لا أستطيع البقاء في إيران."
واليوم، لديها مكتب في مدرسة الفنون المسرحية في جامعة دالهوزي في هاليفكس، كندا. وهي تعلّم طلابها الغناء حسب أنظمة مقام الموسيقى الإيرانية التي تعلّمتها من أساتذتها بما فيهم المغني الإيراني الشهير محمد رجا شجريان.
طلّاب دفودي هم شباب وبنات من حول العالم وهي تتولى تعليمهم عبر تطبيق سكايب وتقول، "عملاً بنصيحة معلّمي شجريان، أقضي معظم وقتي مع النساء اللواتي يهتممن بالغناء. ونصف طلّابي من الإناث."