قد يفضّل الجيش التركي التغيير حول مسألة سوريا
كتب فهيم تشتكين أنّ بعض أعضاء حزب العدالة والتنمية يسـألون ما إذا كانت سياسة تركيا بشأن سوريا قد ساهمت في خسارة الحزب الحاكم ما يصل إلى 53 مقعدًا (لينخفض عدد مقاعده من 327 إلى 258 مقعدًا من أصل 550) في انتخابات البرلمان التركي الأسبوع الماضي:
"يعتبر كثيرون أنّ أحد الأسباب وراء الأداء السيّئ لحزب العدالة والتنمية في انتخابات العام 2015 هو سياسته في الملفّ السوري. في حين تسأل القاعدة المؤيّدة لحزب العدالة التنمية بغضب في رسائل عبر الانترنت: 'من خسر الانتخابات؟ القدس، وسوريا، ومصر والصومال هي التي خسرت'، هناك من يعتبر من بين الآباء المؤسّسين للحزب أنّ هذا الأخير خسر أصوات الناخبين في المحافظات الواقعة على الحدود السورية وفي صفوف الأكراد بشكل عام بسبب سوء تعاطيه مع قضيّتَي روجافا [غرب كردستان] وكوباني [في سوريا]. ويعتبر هؤلاء الآباء المؤسّسون الآن أنه من الضروري اتّباع مسار جديد لتسوية الأزمة السورية."
إنّ إعادة النظر في سياسة سوريا قد تفتح النقاش حول ما إذا كانت تركيا تبذل جهودًا كافية لوقف إمداد الجماعات الجهاديّة بالأسلحة وتمويلها، وللوفاء بالتزاماتها كعضو في الناتو في الائتلاف الذي تقوده الولايات المتّحدة ضدّ تنظيم الدولة الإسلاميّة (داعش)، وهي مواقف أعاقت الجهود الدوليّة لقمع المقاتلين الأجانب في سوريا.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.