مقدسيّو ضواحي القدس بين بلديّة الاحتلال والسلطة... بلا خدمات
القدس، الضفّة الغربية - اضطرّت هنادي يعقوب (27 عاماً)، وهي مقدسيّة من بيت حنينا في القدس، بعد الزواج من أحد سكّان الضفّة الغربيّة إلى العيش في منطقة كفر عقب خارج الجدار الذي يلفّ القدس ويعزلها عن الضفّة. زوجها من الضفة لا يحمل هوية القدس بالتالي لا يستطيع العيش معها بالقدس، وفي حال سكنت معه في الضفة " منطقة لا تخضع لبلدية القدس" بحسب القانون الأسرائيلي تفقد حقها بالهوية المقدسية.
فالمنطقة تخضع إلى سيطرة بلديّة القدس التي تشترط إثبات سكن في مناطق سكنيّة مقدسيّة للحفاظ على الهويّة المقدسيّة، ومن جهّة أخرى تقع خارج حاجز قلنديا، حيث يتمكّن زوجها من الوصول إليها، وهو الذي يحمل هويّة الضفّة.
وعلى الرغم من التزامها بدفع الضريبة إلى البلديّة، والتي تعرف باسم "الأرنونا"، إلّا أنّها لا تتلقّى أيّ من الخدمات التي من المفترض أن تقدّم إلى سكّانها، وبالتحديد في ما يتعلّق بقضيّة الخدمات العامّة كالتعليم والصحّة والنفايات.
تقول يعقوب لـ"المونيتور: "نحن نعيش في هذه المنطقة بلا أيّ خدمات. لا توجد مكبّات للنفايات، ولا يوجد عمّال للنظافة. أكوام القمامة أمام المنازل، ولا ملاعب ولا رياض أطفال ولا مدارس كافية في المنطقة".