تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

المعاقون في العراق في ازدياد... التشريعات معهم والواقع يعمل ضدّهم!

المُعاقون في العراق يعانون من عدم تطبيق التشريعات التي تكفل لهم العيش الكريم ، مثلما يعانون من ثقافة اجتماعية قائمة على العزل والتهميش.

A displaced Iraqi man, who fled from Islamic State violence in Mosul, sits in a wheelchair at Baherka refugee camp in Erbil September 19, 2014. REUTERS/Ahmed Jadallah (IRAQ - Tags: CIVIL UNREST CONFLICT SOCIETY) - RTR46YAX

بابل- نشرت الناشطة المدنيّة فاتن العبيدي في موقع التواصل الاجتماعيّ "فايسبوك" في 8 سبتمبر/أيلول صورة لرجل طاعن في السنّ، وأعمى، اسمه أحمد الجاف، لا يمتلك سكناً، ولا يعرف عن عائلته شيئاً، يجلس على قارعة طريق جسر الشهداء في بغداد.

وحال أحمد لا يختلف كثيراً عن حال الكثير من المعاقين في العراق الذين يبلغ عددهم نحو أربعة ملايين بحسب تصريح لـ "جمعية قصار القامة و وذوي الاحتياجات الخاصة"، لصحيفة المدى العراقية في 2014/11/09 .

فهم جميعاً يواجهون الإهمال والعزلة وامتهان مهن متعبة، ويصل بهم الفقر إلى حدّ الكدية على قارعة الطرق.

بحث "المونيتور" عن هؤلاء المعاقين وتعرّف على ظروف بعضهم، ومنهم المعاق سعد الدبيسي (55 عاماً) من بابل (100 كم جنوب بغداد) الذي فقد طرف قدمه اليسرى في الحرب العراقيّة-الإيرانيّة (1980-1988) في انفجار لغم في ابريل/نيسان 1983 حين كان جنديا في جبهة القتال في شرق البصرة. وقال الدبيسي إنّ "راتبه التقاعديّ الشهريّ يبلغ 150 دولاراً أميركيّاً يتسلمه من وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، وهو لا يكفي لإعالة عائلته المؤلّفة من زوجته وأولاده الثلاثة، ممّا اضطرّه إلى العمل في بيع السكائر  للمارّة في الشارع".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish