تتميّز العلاقات بين الكنيستين الإثيوبيّة والقبطيّة بأنّها تاريخيّة، مما يجعل الدولة تستغلّ التواجد الكنسيّ في إثيوبيا وقوّة العلاقات بين الكنيستين في حلّ أزمة سدّ النهضة. لقد أكّد منسّق العلاقات بين الكنيستين الإثيوبيّة والمصريّة ورئيس لجنة الأزمات في المجمع المقدّس الأنبا بيمن خلال حواره مع "المونتيور" أنّ الكنيسة تلعب دوراً غير مباشر في قضيّة سدّ النهضة، موضحاً أنّ الشعب الإثيوبيّ لن يسمح بإلحاق الضرر بمصر. وتطرّق الحوار إلي ملف أزمة الكنائس الّتي تعرّضت للحرق بعد فضّ اعتصامي رابعة والنهضة والجهود الأخيرة للقوّات المسلّحة في ترميم تلك الكنائس.
المونيتور: بصفتك منسّق العلاقات بين الكنيستين الإثيوبيّة والمصريّة، هل يمكن أن تلعب الكنيسة المصريّة دوراً في حلّ أزمة سدّ النهضة؟
الأنبا بيمن: إنّ الكنيسة القبطيّة الأرثوذكسيّة من واقع العلاقات التاريخيّة والروحيّة مع الكنيسة الإثيوبيّة تستطيع أن تلعب دوراً بطريقة غير مباشرة، فالكنيسة هي القوّة الناعمة الّتي تمنح الطرفين الثقة المتبادلة وتؤدّي دورها في شكل منظّم ومرتّب ومعلن وترسل رسائل حبّ إلى الشعب الإثيوبيّ. ونحن نعمل على توطيد العلاقات بين الشعبين الإثيوبيّ والمصريّ لتوفير مناخ مناسب للسياسيّين والفنيّين حتّى يتمّ التفاوض في شكل أفضل.
المونيتور: لقد صرّحت بأنّ الشعب والكنيسة الإثيوبيّة لن يسمحا للحكومة الإثيوبيّة بإلحاق الضرر بالشعب المصريّ في حصّته بالماء، فهل تقصد أنّ الشعب الإثيوبيّ يعترض على موقف الحكومة الإثيوبيّة في قضيّة سدّ النهضة؟
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.