غازي عنتاب - عقد إتّفاق في 10 أيلول/سبتمبر من عام 2016 في العاصمة المصريّة القاهرة بين تيّار الغدّ السوريّ، الذي يتزعّمه رئيس الإئتلاف الوطنيّ السوريّ الأسبق أحمد الجربا، والإدارة الذاتيّة الديمقراطيّة تحت شعار: عمل وطنيّ مشترك من أجل بناء سوريا المستقبل. وطالب الإتّفاق بأن تبحث الأطراف السوريّة كافّة عن مخارج عقلانيّة لدفع الخطر عن سوريا. كما اعتبر الإتّفاق أنّ ما يجري في سوريا حاليّاً هو صراع على السلطة بين الأطراف السوريّة المتحاربة، ويشهد الواقع تحريفاً للثورة السوريّة عن مسارها، وأنّ الأزمة لن تحلّ من دون جلوس السوريّين (المعارضة والسلطة) إلى طاولة الحوار، وتحت إشراف الأمم المتّحدة والدول الراعية (روسيا والولايات المتّحدة الأميركيّة).
ويعتبر الإتّفاق تحالفاً غير مسبوق بين (تيَار الغدَ السوري) كطرف معارض كانت تدعَم السعوديّة رئيسه خلال رئاستة الإئتلاف الوطنيّ السوريّ، وآخر هو الإدارة الذاتية كجهة يقودها حزب الإتّحاد الديمقراطيّ المتّهم بالتّعامل مع النّظام السوريّ.
ورأى أحمد الجربا في تصريح لوكالة ANF بتاريخ 11 أيلول/ سبتمبر 2016 أنّ الإتّفاق مع الإدارة الذاتية الديمقراطية يأتي من عمق علاقة العرب والأكراد في سوريا، فيما صرّح عضو المكتب السياسيّ لتيّار الغدّ السوريّ أحمد عوض لموقع تيار الغد بتاريخ 16 أيلول/ سبتمبر 2016 بأنّهم يرحّبون بأيّ إتّفاق سوريّ يوقف ما وصفه بـ"الحرب الجهنميّة السوريّة التي تحصد الأرواح".
ومن جهته، اعتبر القياديّ في حركة المجتمع الديمقراطيّ وممثّل الإدارة الذاتيّة آلدار خليل أنّ الإتّفاق يهدف إلى لملمة أطراف المعارضة الوطنيّة السوريّة المؤمنة بالحلّ السلميّ، والتي تعمل على التوصّل إلى حلّ يوقف الدمار في البلاد.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.