أغلقت السلطات في العاصمة الإيرانية طهران جميع المدارس في 16 تشرين الثاني/نوفمبر بسبب معدّلات تلوث الهواء المرتفعة والمقلقة في حين وجّهت الأحزاب السياسية أصابع الاتهام إلى بعضها البعض لتبرئة نفسها من قلّة المسؤولية في هذه المسألة. وقد أغلقت المدارس الابتدائية والحضانات أبوابها في المدينة منذ 14 تشرين الثاني/نوفمبر مع تشكّل طبقة سميكة من الضباب الدخاني في سماء المدينة.
وقد جرى التصريح أنّ الموقع الجغرافي للعاصمة المحاطة بالجبال واستهلاك النفط الرديء النوعية بسبب العقوبات الدولية والتلوث الصناعي هي الأسباب الرئيسية وراء وفاة 412 مواطناً في الأيام الـ23 الماضية، وفق ما قاله حبيب كشاني، عضو في المجلس البلدي في طهران.
في 15 تشرين الثاني/نوفمبر، اتّهم كشاني منظمة حماية البيئة الإيرانية بـ"عدم الجدوى" و"قلة الكفاءة" وقال، "أعلنت الحكومة وبلدية طهران أنّهما غير مسؤولتين عن هذا الموضوع. إذاً لا يمكن لوم إلّا الناس الذين يفقدون حياتهم!"
في 16 تشرين الثاني/نوفمبر، كتب الرئيس حسن روحاني على حسابه باللغة الفارسية على تويتر: "خلال الأعوام الثلاثة الماضية، بدأنا نستهلك الغاز الطبيعي في المراكز الصناعية ومحطات الطاقة للحدّ من تلوث الهواء." كما غرّد أنّ إدارته استبدلت النفط الرديء النوعية بالنفط الأبيض يورو-4 وسحبت 809 آلاف سيارة قديمة من السوق.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.