أخلت محكمة تركية سبيل الصحافي المخضرم قدري كورسل الذي أمضى نحو عام في السجن بتهمة امتلاك روابط مع الإرهاب، غير أن خمسة صحافيين آخرين لا يزالون خلف القضبان، وذلك بموجب حكمٍ صدر خلال الجلسة التي عُقِدت مؤخراً في إطار المحاكمة التي يصفها مراقبو حقوق الإنسان بأنها تشكّل تهديداً للصحافة في البلاد.
أشار كورسل، وهو كاتب عمود في صحيفة "جمهورييت" يساهم أيضاً بمقالات عبر موقع "المونيتور"، إلى إنه سُجِن لمدة 330 يوماً لمجرّد أنه يكتب في الصحيفة التركية المذكورة، وهي من آخر الوسائل الإعلامية المحلية التي تنتقد الحكومة.
وقال لأصدقائه وأفراد عائلته: "ليس هناك ما يدعو للاحتفال أو السرور، لأن أشخاصاً آخرين يعملون في صحيفة جمهورييت لا يزالون محتجزين عن غير وجه حق، ويواجهون تهماً عارية عن الصحة".
سوف تتواصل محاكمة كورسل إلى جانب 17 صحافياً وموظفاً في صحيفة "جمهورييت" التي هي من أقدم الصحف اليومية في تركيا، بتهم التحريض وتقديم المساعدة إلى فتح الله غولن، الإمام المقيم في الولايات المتحدة الذي يُقال إنه العقل المدبّر خلف المحاولة الانقلابية الفاشلة ضد الرئيس رجب طيب أردوغان في تموز/يوليو 2016، وإلى تنظيمات أخرى غير شرعية. يواجه هؤلاء عقوبة بالسجن يمكن أن تصل مدّتها إلى 43 عاماً في حال إدانتهم في التهم المنسوبة إليهم.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.