تستمرّ الاحتجاجات في مناطق مختلفة من محافظة البصرة بجنوب العراق لليوم السادس، من دون أن تنجح الحكومة المحليّة والمركزيّة في تقديم حلول واقعيّة لتهدئة الشارع.
ووصل رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الجمعة إلى محافظة البصرة جنوبي البلاد، عائدا من سفرة الى بروكسل، حيث كان يشارك في اجتماع قادة دول التحالف ضد داعش، سعيا إلى تهدئة الاحتجاجات القائمة منذ بداية الأسبوع. وكان ذلك أحد مطالب المتظاهرين أن يروا العبادي في محافظتهم كي يناقشوا معه مطالبهم وجها لوجه.
ولقد نشر مزاحم التميمي، وهو شيخ عشيرة بني تميم أكبر العشائر القاطنة في البصرة، والتي تشارك أبناءها في الاحتجاجات القائمة، منشوراً في صفحته على "فيسبوك"، مطالباً حيدر العبادي بـ"أن يعود فوراً (من بروكسل) ويخاطب أهل البصرة بشكل مباشر... ويقوم بدعوة شركات عملاقة للقيام بمشاريع كبرى وإنشاء محطّة كبرى للكهرباء وتحلية المياه، وهي في الوقت ذاته فرصة للقضاء على جزء من البطالة والإسراع في إحالة مصفى البصرة الاستثماريّ في الفاو... وهذا من شأنه حلّ أزمة البطالة في البصرة بشكل كامل، وكذلك أزمة المشتقّات النفطيّة التي نحن بحاجة إليها... وبوضع سقف زمنيّ قريب يمكن أن يعدّل الوضع ليس في البصرة فحسب، وإنّما في العراق كلّه".
وأشار مزاحم التميمي إلى أنّ المحتجّين عندما يرون الجدّ من قبل الحكومة، فسيركنون إلى الهدوء والسكينة. ولحد الآن لم يظهر هناك أي علامة لهدوء الشارع، بل أن الاحتجاجات تنتشر في المحافظات الجنوبية بسرعة. فقد اقتحم عدد من المتظاهرين مطار النجف يوم الجمعة، وآخرون حاصروا منزل المحافظ في مدينة الناصرية جنوب البلاد.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.