بدأ مستشار الأمن الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان ، زيارة رسمية إلى واشنطن، الاثنين، وهي أول رحلة يقوم بها المسؤول الإماراتي المؤثر ورجل الأعمال عبر المحيط الأطلسي منذ عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني.
أهمية هذا الأمر: يُعتبر الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، على نطاق واسع، الحارس المالي لدولة الإمارات العربية المتحدة، والمسؤول عن منح الضوء الأخضر لأكبر الصفقات التجارية في البلاد. يرأس الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان بعضًا من أهم الصناديق والشركات الإماراتية، ويدير أصولًا تُقدر قيمتها بنحو 1.5 تريليون دولار. من بينها G42، أكبر شركة ذكاء اصطناعي في الشرق الأوسط. كما يرأس صندوق الثروة السيادية ADQ، وبنك أبوظبي الأول، والمجموعة الدولية القابضة، وغيرها.
من المقرر أن يلتقي الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان عدداً من المسؤولين الأمريكيين في البيت الأبيض، وفقاً لوكالة أنباء الإمارات (وام). وستركز الاجتماعات على تعزيز العلاقات الاقتصادية والتكنولوجية بين البلدين، بالإضافة إلى التحديات الإقليمية الراهنة، مثل هجمات الحوثيين على سفن الشحن في البحر الأحمر. وكانت الولايات المتحدة قد شنت ضربات جوية على المتمردين المدعومين من إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع رداً على هجمات على سفن أمريكية في البحر الأحمر، أسفرت عن مقتل 53 شخصاً على الأقل وإصابة ما يقرب من 100 آخرين في اليمن.
ومن المرجح أن يلتقي الشيخ طحنون مع وزير التجارة هوارد لوتنيك ووزير الخزانة سكوت بيسنت ومستشار الأمن القومي مايك والتز، على الرغم من أنه من غير الواضح ما إذا كان سيلتقي ترامب، وفقًا لتقرير بلومبرج في 13 مارس نقلاً عن مصادر مطلعة على الأمر.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.