تدرس إيريلا شادمي العلاقة المعقّدة بين الشرطة والمجتمع والمرأة منذ أكثر من 40 سنة. أمضت السنوات العشرين الأولى من مسيرتها المهنيّة كضابطة في الشرطة الإسرائيليّة، والسنوات العشرين التالية كعالمة اجتماع وناشطة وباحثة نسويّة بارزة. واختارت شادمي أن يكون موضوع أطروحة الدكتوراه الخاصّة بها الإشراف العامّ على الشرطة في مجتمع حرّ، وكانت هذه الأطروحة الأولى التي تُكتب في إسرائيل عن الشرطة.
وشاركت شادمي المولودة في تل أبيب في احتجاجات يساريّة بينما كانت في الثانويّة. وانضمّت إلى الشرطة كطالبة اتّصالات، وكانت المرأة الأولى في الدورة التدريبيّة حول القيادة. ومن بين المناصب الكثيرة التي تولّتها هناك، شغلت أيضاً منصب رئيسة قسم تخطيط الموارد البشريّة، وأسّست مجلّة الشرطة الإسرائيليّة بعنوان "مناظير الشرطة".
وهي من مؤسّسي جمعيّة KolHaisha (صوت المرأة)، وناشطة في حركة السلام النسويّة "نساء بالأسود" Women in Black) )، وعضو في جمعيّة Achoti (أختي) النسويّة المزراحيّة، وعملت كرئيسة برنامج دراسات المرأة والنوع الاجتماعيّ في كليّة بيت بيرل.
بعد الكشف في الأيّام الأخيرة عن سلسلة من حالات التحرّش الجنسيّ والسلوك غير اللائق، وحتّى الإجراميّ، لضبّاط رفيعي المستوى في الشرطة، أجرينا مقابلة مع شادمي لنعرف رأيها في هذه المنظّمة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.